سيدي الرّئيس !

سيدي الرئيس عهدنا في خطاباتك رفضاً وتنكيلاً وتنديداً بالعدوان
عهدنا في خطاباتك استنكاراً للارهاب، عهدنا في خطاباتك شجباً للاستبداد والظلم.
منذ اكثر من ستين عاماً وافراد شعبي مهجرين منذ ذلك الحين وارضهم مسلوبه وحرياتهم منهوبه ويعاصرون حروباً مهوله اودت بحياه الالاف لان كلمه العشرات لم تعد تصف بشاعه المنظر، منذ اكثر من سنه والشعب السوري يمارس عليه ابشع انواع التعذيب والارهاق النفسي والقتل حسب الانتماء السياسي والمذهب الديني من جماعات لم تعرف معنى الانسانيه ، منذ عشرات السنين هاجرت جماعات الشركس هرباً من ظلم الروس فقط ليحافظوا على دينهم عبر البحر الاسود ونجى من نجى وغرق من غرق ، منذ وفاه صدام حسين والعراق يشهد تفجيرات وقتل من جماعات ارهابيه متطرفه والى الان حاله الامن والامان معدومه فيه، منذ نعومه اظافري واخبار لبنان والحروب الطائفيه والاستقرار متزعز في هذا البلد، اناس لم يسمع عنهم العالم .. مسلمو بورما يتعرضون لاسوء انواع التعذيب من قبل البوذيين ولم يتحرك العالم لاجلهم!.
جريده فرنسيه تسيء لاشرف الخلق بصور كرتونيه يرد على اساءتهم باساءه بغض النظر انني لا اؤيد العنف باشكاله ولا مقابله الاساءه بالاساءه تتحرك لاجلهم جميع دول ورؤساء العالم، يسارع كل واحد منهم لايصال تعازيه للرئيس الفرنسي ، ويشاركون في مسيره حاشده ضد الارهاب على راسها يقف اعظم امثله للارهاب!

سيدي الرئيس عهدنا بخطاباتك الرفض والنفور من الارهاب فكيف نراك اليوم تقف جنباً الى جنب مع من شرد ابناءنا ويتمهم ورمل نساءنا وقتلهم لمناهضه الارهاب؟ .. سيدي الرئيس الضفه الغربيه هي على بعد بضع كيلوميترات من نهر الاردن .. سيدي الرئيس سوريا، العراق ،غزه، لبنان اقرب لك من فرنسا.. سيدي البلاد العربيه اقرب لك و تذكر انك لن تحتاج لڤيزا لدخول هذه البلاد؟ افلا تستحق صرخات الثكالى مسيره؟