اعتذار ..

في كل يوم اعتدت أن أراجع نفسي شئت ذلك أم أبيت,فذلك الصوت الذي بجوفي لن يتركني وشأني على أية حال, افسح لنفسي المجال ان اعاتب نفسي بنفسي قبل ان يعاتبني الاخرين وان كنت قد أخطأت ..أحاول أن أعتذر..نعم أعتذر فالإعتذار ليس ضعف كما يصوره الاخرين في عقولنا ,الاعتذار ثقافه عالميه, وأجملها تلك التي تأتي في موضع قوه , فمن هنا قررت ان أبدأ بالاعتذار لجميع الاشخاص الذين مروا بحياتي وقد أسأت لهم ولو بالقليل او لم استطع مساعدتهم بكل طاقتي ..أعتذر لامي وأبي أولائك الذين امتلأ رأسهم شيبا وجسدهم ارهاقا في رسم مستقبلي وأنا لم أقدر..أمي أعتذر لك لكل لحظه فضلت خروجي مع صديقاتي على الجلوس معك ,وأبي أعتذر اني بعيده كل البعد عن الكمال الذي تراني به.

صديقياتي أعتذر لو فرقتنا الحياه وشغلتني عن التواصل معكن على الرغم من التقدم التكنولوجي ومع هذا فننتظر المناسبات كي نطمئن على بعضنا..انا اسفه

 أعتذر لاستاذي الذي كنت لم اكن اكترث كم هو متعب ومرهق ومع ذلك استجمع قواه كي يشرح لنا معلومه قد تفيدنا بحياتنا يوما ما ..اعتذر لاني لم اشكر من علمني حرفا كبرت وكتبت له اعتذارا بالحروف التي علمني اياها.

اعتذر لاي شخص صدقت اشاعه او قول مغرض عنه وهو لا يمت للحقيقه بصله ,لم اكن اعلم ان معظم الاقوال تأتي عاريه دون إثبات أو دليل.

أعتذر لك يا رب عن كل تقصير بدر مني بحقك او بحق الناس ,عن كل لحظه غلبني الوسواس الخناس.

اعتذر لنفسي..فأصعب الاعتذار هو الاعتذار للنفس..اعتذر عن كل اعتذار لم يحمل معه مشاعر الندم ..

واعتذر لتأخري بالاعتذار ..ولكن ان تأتي متأخرا خيرا من ان لا تاتي ابدا فالاعتذار دين وأرجو ان يكون قد سدد لو قليلا منه.

 

معنى الوطن

انا منذ طفولتي احلم برسم معنى لما يسموه مجازاً بالوطن
اشاهد اخباره على “التلفاز” وامحو ما رسمت على الورق
فوطني ليس كاي وطن ،،،ارضه مغتصبة منذ ستين عاما وابناؤه مشردون بالخيم
صامدون في زنازين الاحتلال يقاومون بما تبقى من القيم
اسرى وطني يقاتلون بامعائهم …جائعون للحريه… لا يخضعون لاي سلاح ولا مفاوضات في المفترق
ليسوا كقاده يقبلون الايادي لكي لا يضعوهم في المعتقل
وطني ليس كاي وطن ،،،يحمل عليه من يخنقه بسلاح لا يوجه الا على المحترق
يقولون سنعود يوماً ،ولكن ابى اليوم ان ياتي رافضاً عودتكم بلا تعب
اذا اردت يوما ما يسمى وطن ..فاحمل روحك على راحتيك وواجه بها جميع الامم
تنام تاره وتصحو تاره وتقول اريد العوده الى الوطن
عرفت اخيرا معنى الوطن ،،،كونت صورا و لصقتها معا
فهمت ايضاً معنى الكرامه وان لا استسلم باي ثمن

.

The 10 best physicists – no. 2 – Niels Bohr

those were the best..but the best is yet to come 😉

thecuriousastronomer

At number 2 in The Guardian’s list of the ten best physicists is Niels Bohr.

20130619-151948.jpg

Bohr is best known for his work on the allowed orbits an electron in an atom can have. This is the so-called “Bohr model”, and in 1922 he won the Nobel Prize in Physics for this suggestion that electrons can only exist in certain allowed orbits, which naturally explained the line spectra of the elements.

Bohr’s brief biography

Niels Bohr was born in Copenhagen in 1885, the second of three children. His father, Christian Bohr, was a professor of physiology at the University of Copenhagen. His mother, Ellen Adler, came from a wealthy Danish Jewish family. At 18, Bohr enrolled at Copenhagen University where he studied physics. In 1905, whilst still an undergraduate, Bohr won the first prize in a competition sponsored by the Royal Danish Academy of Arts and Sciences. In May 1911…

View original post 634 more words

آمنت بالله وحده يا من وصفتوني بالالحاد !

في بلاد تعبد الرئيس عباده

 بنظر الاخرين نحن شعوب تستحق الاباده

نتخذ من الدين قناعا لنستميل قلوب العبادَ

 وكل ما نتعلمه من سياستنا الفسادَ

قول بلا فعل ..لهو ولعب ..

نجيد تمجيد ماضينا ونقول فعلنا هذا وهذا

كيف لنا ان نقنع ابنائنا باننا خير امة اخرجت للناس ؟؟

لماذا هل اصبح الظلم انجاز؟

جعلنا من الدين احزابا اخوانا وسلفيين وشيعه وسنيين وعند الله الدين هو الاسلامَ .

نقيم مؤتمرات وندين قرارات..

وطموحنا الهجره من البلاد..

فباي حق نطالب باسترجاع ما ضاع منا من اراض ؟ ..ونحن لا نخوض اي قرار

دون اللجوء الى مجلس الامن والامم المتحده ..

اجراءاتنا لا معنى لها ولا اصدار!

في بلاد تقدس الظلم والاستعمار ..اعلن عدم انتمائي لاي حزب او لاي تيار.

ما تمنيت ان يعرفه الاهل !

منذ صغري وانا استمع الى التعليمات الموجهة لي سواء من الاهل او الاقارب او المعلمين او المجتمع بشكل عام, واظن انه قد حان الوقت  كي اقف واعترض قليلا واخذ (المايك) منهم ليصبح الان دوري في الكلام فقد جاء دورهم  بالاصغاء.

لقد نشات في بيئه تهتم في التربيه والادب وكل تصرف تقوم به له حكم معين في سجل الاحكام المتوارثه جيلا بعد جيل سواء كان ( عيب,حرام,قله حيا ,الخ..) ..لكن ما لا يدركه الاهل ان لكل انسان عقل يفكر فيه ولكل انسان منظوره الخاص يرى الامور به ويحللها بطريقته الخاصه !!,فالاوامر والتعليمات التي يمليها الاهل على ابنائهم ليست منزله ولا تحفظ بعقولنا للابد فعندما نتعرض لمواقف مختلفه في حياتنا يمكن ان تتغير ردة فعلهم عن تلك التي يتوقعها الاهل انذاك  نتيجة لاختلاف في التفكير .

اريد من بعض الاهالي ان يدركوا ان التربيه ليست مجرد كلام تلقيني يلقيه الاهل في محاضره كقصيده لشاعر ما ليحفظها الابن عن ظهر قلب طوال حياته حتى وان حاول ان يبدي رايه الشخصي فهو حتما على خطأ ولا يحق له معرفة السبب وراء القيام بامر ما.

انا لست هنا لكي اوجه نقدا للمجتمع “كعرب” ولكن اكاد اجزم ان ما تقوم عليه تربيتنا هي الغاء شخصيه الابناء في معظم الاوقات ,فمن منظوري الشخصي ارى ان كل انسان لديه الحق ان يعكس شخصيته المستقله في التعامل مع اي موقف معين ويجب ان ياخذ بعض القرارات بنفسه ويتحمل مسؤوليتها لان الانسان بحاجه ليتعلم من اخطائه كما يحتاج التعلم من ما هو صائب.

ما الاحظه ان المعظم يعتمد اعتماد تام على اهله بكل جوانب الحياه حتى في ابسط القرارات تراه حائرا لا يستطيع ان يقرر الا عند اللجوء الى الاهل ,انا لا اقول ان المشاورة واخذ راي الاهل او الاشخاص الحكماء امر غير صحيح ولكن في مرحله ما يجب عليك ان تكون قادرا على اخذ قرارات بنفسك لانه بالنهايه الاهل ليسوا دائمين للابد. معامله الاهل للابناء بالطريقة التي تشعرهم بانهم ما زالوا صغار حتى وان اصبحوا بالجامعه امر يجعل منا شخصيات اتكاليه ,تظن نفسك طفلا وانت لست كذلك! اتفهم مشاعر الابوة والامومه ولكنها قد تكون سبب في دمار شخصيه الانسان احيانا اذا افرطنا بالاهتمام بهم ولم نجعلهم يواجهون الحياه بانفسهم .

طوال حياتي تمنيت لو جعلوني اهلي اعتمد على نفسي وان اعمل واتعب لاحصل على ما اريد اظن ان طعم حياتي سيكون مختلفا احمد الله على جميع النعم ولكن طعم النجاح بعد التعب افضل من طعم اي شيء يصلك على (البارد المستريح)